“ما التفتُّ يومَ أُحد يمينًا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني”
وتقول عن نفسها: رأيتُنى وقد انكشف الناس عن النبي (، فما بقى إلا فى نفر لا يتمُّون عشرة، وأنا وابناى وزوجى بين يديه نذبّ عنه (ندافع عنه)، والناس يمرون به منهزمِين، ورآنى لا تِرْسَ معي، فرأى رجلاً موليًا معه ترس، فقال ( لصاحب الترْس: “ألْقِ تِرْسَكَ إلى مَنْ يقاتل”. فألقى تِرْسَه، فأخذتُه، فجعلتُ أتَتَرَّسُ به عن النبي
قصة “أم عمارة” الصحابية الجليلة والتي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: “اللهم اجعلهم رفقائى فى الجنة” ، وقصص أمهات خالدات أمثال أسماء بنت أبي بكر، وأم السلطان محمد الفاتح والتي كانت تقول لإبنها ستفتح القسطنطينية “بالقرآن والسلطان والسلاح وحب الناس”، وقصة الخنساء تماضر بنت عمرو صاحبة المقولة: “الحمدلله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مُستقرِ رحمته”.
هذه القصص جزء بسيط من قصص تاريخية عظيمة سطرتها المرأة المسلمة، التي تميزت عن غيرها من نساء العالم بحقوق وتشريف لم تحظ به أي إمرأة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ” وقال صلى الله عليه وسلم: “استوصوا بالنساء خيرا
حقا إنه ليس من الإنصاف أن يتم تسليط الضوء على المرأة بيوم واحد، لكنها فرصة لنتقدم نحن بنقابة العاملين بالجامعة الإسلامية بأجمل التهاني وأرقها للمرأة المسلمة الفلسطينية وخاصة أخواتنا العاملات بالجامعه الإسلاميه. مؤكدين على تميز أخواتنا بالجامعة الإسلامية بحقوقهن الكاملة بما يليق بعطائهن وكرمهن، كيف لا وكان من نصيب المرأة بنقابة العاملين مقعدين، ما يعني حصولهن على احترام وتقدير وثقة العاملين بالجامعة، فتميزت الموظفة بالجامعة بالجامعة الإسلامية عن غيرها بأربع ميزات: عملها بهذه المؤسسة العريقة مُشاركةً لزملاء بفكر إسلامي راقي، ووجودها بقطاع غزة، الحصن المنيع، آخر القلاع أمام العدو الصهيوني، وفلسطينيتها فقدمت نموذجا رائعا في التضحية والصبر ومساندة زوجها وتربية أبناءها على النضال فهي أم الشهيد وزوجة الشهيد وأخت الشهيد وبنت الشهيد، وهنا نذكر أم نضال فرحات، وفاطمة الجزار، وأم ابراهيم الدحدوح وما أكثر خنساوات فلسطين، كما تميزت بهويتها الإسلامية، فكان التكريم الإلهى للمرأة بأن جعل بإسمها سورة كما وذكرت المرأة فى العديد من الآيات والسور.
أنتن فخر للجميع، لنا وللجامعة وللمجتمع ككل.


نقابة العاملين – الجامعة الإسلامية بغزة

اترك رد